
حسب إحصاءات الهيئة العامة للإحصاء 2023، وصل حجم سوق المتاجر القرضية إلى 12.4 مليار ريال سعودي، بمعدل نمو سنوي 8.5%. تشكل الفئات العمرية 25‑45 نسبة 62% من طلبات القروض الاستهلاكية، مع تميل النساء إلى القروض الشخصية بنسبة 54%. تتركز 48% من عمليات المتاجر القرضية في منطقة الرياض، تليها المنطقة الشرقية بنسبة 21%. يتصدر السوق شركات التمويل الأولى، التمويل المتحد، المؤسسة العربية للتمويل، بالإضافة إلى شبكة 340 فرعًا من المتاجر المستقلة. يولد القطاع 3.2 مليار ريال من إيرادات الخدمات المالية، ويوفر أكثر من 9,500 وظيفة مباشرة. يتوقع الخبراء أن يتجاوز حجم السوق 15 مليار ريال بحلول 2028 مع تعزيز الرقمنة وتوسّع منتجات القروض الصغيرة.
أبرز اللاعبين في قطاع المتاجر القرضية
تُعدّ شركة التمويل الأول والسهم الأكبر في السوق، حيث تمتلك أكثر من 120 فرعًا يقدّم خدمات القروض الشخصية والعقارية. تليها التمويل المتحد بنمو سريع بفضل استراتيجيتها الرقمية، وتملك 95 فرعًا مع منصة إلكترونية تدعم طلب القروض عبر التطبيق المحمول. المؤسسة العربية للتمويل تكمّل المشهد بوجود 70 فرعًا وتركيز على القروض الصغيرة للمستثمرين الفرديين.
فرص الاستثمار والنمو
يُظهر التحليل أن الطلب على القروض الرقمية ارتفع بنسبة 35% خلال العامين الماضيين، ما يُعدّ فرصة جذابة لتوسيع البنية التحتية التقنية. المستثمرون قد يستفيدون من شراكات مع fintechs لتقديم حلول تمويلية مدمجة، خاصة في المدن المتوسطة حيث تمثل المتاجر القرضية 28% من حجم الطلب المحلي.
التحديات التنظيمية والرقمية
يواجه القطاع تحديات تتعلق بالتوافق مع نظام الإقراض الجديد الصادر عن هيئة السوق المالية، ما يتطلّب استثمارات إضافية في الأمن السيبراني. كذلك، تتطلب المنافسة المتزايدة من البنوك الرقمية تحسين تجربة العملاء لتقليل معدلات التخلف عن السداد.
يمكنكم مشاركة رأيكم أو تجربتكم وتحديث أي معلومة ليستفيد الجميع، وأهلاً وسهلاً بكم.
تعليقات
إرسال تعليق